ﰎﰏﰐﰑ

ثم يجزاه الجزاء الأوفى أي : يجزى الإنسان سعيه الجزاء الأوفر، فليس له أن يبخل، وينقص العمل، والضمير المرفوع للإنسان والمنصوب للسعي، ونصب الجزاء بأنه مفعول مطلق، أو بنزع الخافض أي : بالجزاء الأوفى كما يكون صفة للمجزي يكون صفة للحدث أي : المصدر لملابسته له قيل نزلت في وليد بن المغيرة آمن فعيره المشركون، فقال : أخشى عذاب الله، فضمن أحد من المشركين أن يحتمل عنه العذاب إن أعطاه كذا مالا فارتد وأعطى بعض ما شرط، وبخل بالباقي، ومعنى أعنده علم الغيب، فهو يرى أنه يعلم تمكين الله تعالى إياه عن أن يحمل عنه العذاب وباقي الآية ظاهر الملائمة حينئذ،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير