ﰎﰏﰐﰑ

الآية ٤١ ثم قوله تعالى : ثم يُجزاه الجزاء الأوفى جزاء الآخرة على الوفاء، لا نقصان فيه، خيرا كان، أو شرًّا. ويحتمل أن يكون ذلك للكافر يُجزى جزاء الشرك وجميع ما يعمل من السوء. فأما المؤمن فإنه تكفّر سيئاته، ويُجزى جزاء الخيرات كقوله تعالى : أولى الذين نتقبّل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [ الأحقاف :‍١٦ ].

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية