ﭯﭰﭱﭲﭳ

فَدَعَا رَبَّهُ أَنّى أي بأَنِّي وقُرِىءَ بالكسرِ على إرادةِ القولِ مَغْلُوبٌ أي من جهة قومي مالى قدرةٌ على الانتقامِ منْهم فانتصر أي فانتقِمْ لِي منُهم وذلكَ بعد تقررِ يأسِه منُهم بعد اللَّتيا والتي فقد رُويَ أنَّ الواحدَ منْهم كان يلقاهُ فيخنقُه حتَّى يخِرَّ مغشياً عليهِ ويقولَ اللهمَّ اغفرُ لقومِي فإنَّهم لا يعلمونَ

صفحة رقم 169

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية