ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

واتجه الخطاب الإلهي إلى كل من يسمع القرآن ويتلى عليه من الناس، مذكرا أربع مرات في هذا الربع، بأن هذا الذكر الحكيم الذي أكرم الله به البشر قد جعله الله ميسرا للفهم، ميسرا للحفظ، ميسرا للتلاوة، بحيث يكفي أن ينصت إليه الإنسان، وأن يفتح له عقله وقلبه، ليدرك أثره في نفسه ومشاعره، وفي حياته كلها دون إبطاء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر٢٢ ، ومعنى قوله سبحانه وتعالى : فهل من مدكر ، فيما نقله الإمام البخاري تعليقا عن مطر الوراق : " هل من طالب علم، فيعان عليه ؟ ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير