ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

٢٢ - يَسَّرنا سهلنا تلاوته على أهل كل لسان، أو سهلنا علم ما فيه واستنباط معانيه، أو هونا حفظه فلا يحفظ من كتب الله سواه.
{كذبت ثمود بالنذر (٢٣) فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه إنا إذاً لفي ضلالٍ وسعر (٢٤) أءلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (٢٥) سيعلمون غداً من الكذاب الأشر (٢٦) إنا

صفحة رقم 256

مرسلوا الناقة فتنةً لهم فارتقبهم واصطبر (٢٧) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شربٍ محتضر (٢٨) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (٢٩) فكيف كان عذاب ونذر (٣٠) إنا أرسلنا عليهم صيحةً واحدةً فكانوا كهشيم المحتظر (٣١) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٣٢) }

صفحة رقم 257

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية