ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ ﰅﰆﰇﰈﰉ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا ؛ أنْكَروا أنْ يكون الوحيُ يأْتِيهِ، فقالوا: كيف خُصَّ مِن بيننا بالنُّبوَّة والوحيِ.
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ؛ فيما يقولُ.
أَشِرٌ أي بَطِرٌ متَكَبرٌ يريدُ أن يتكبَّرَ علينا بالنبوَّةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: سَيَعْلَمُونَ غَداً ؛ حين ينْزِلُ بهم العذابُ، يعني يومَ القيامةِ.
مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ؛ أهُمْ أمْ صَالِحُ؟.

صفحة رقم 3683

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية