ﭠﭡﭢﭣ

فكيف كان عذابي أي : كان على حال ووجه هو أهل لأن يجتهد في الإقبال على تعرفه والسؤال عنه ونذر أي : إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله، أي وقع موقعه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير