ﮏﮐﮑﮒﮓ

تمهيد :
هذه قصة رابعة، سبقتها قصص قوم نوح ثم عاد ثم ثمود، وهنا قصة قوم لوط، وقد كانوا يرتكبون فاحشة اللوط بالذكور، وهي المثلية الجنسية، حيث يستغني الرجال بالرجال، والنساء يساحقن النساء، وهو شذوذ مذموم، وخروج على الفطرة الإلهية، فقد خلق الله الذكر والأنثى ليكونا سكنا، وليكوِّنا أسرة وذرية، ولتعمر الحياة بهما.
وقد أنذر لوط قومه بالعذاب، فكذبوه وتشككوا في صدقه، فأنزل الله بهم العذاب، وأمطرتهم السماء بحجارة مهلكة، حتى أهلك المكذبين عن آخرهم.
المفردات :
أنذرهم بطشتنا : أخذتنا الشديدة بالعذاب.
فتماروا بالنذر : شكّوا في الإنذارات ولم يصدّقوها.
التفسير :
٣٦- وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ .
ولقد خوفهم لوط من عقاب الله المدمر، فتشككوا في قوله ولم يصدّقوه بل أعرضوا عنه وكذّبوه.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير