ثم تعرض كتاب الله لقصة فرعون وقومه، فقال تعالى : ولقد جاء آل فرعون النذر٤١ كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر٤٢ .
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري