ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير المفردات : والساعة : هي القيامة، موعدهم : أي موعد عذابهم، أدهى : أي أعظم داهية وهي الأمر الفظيع الذي لا يهتدي للخلاص منه، يقال دهاه أمر كذا : أي أصابه، وأمر : أي أشد مرارة في الذوق ؛ والمراد الشدة والهول.
المعنى الجملي : ذكر هنا تكذيب قوم لوط لنبيهم ومخالفتهم إياه، واجتراحهم من السيئات ما لم يسبقهم به أحد من العالمين، بإتيانهم الذكران دون النساء، ثم أردفه ذكر عذابهم بإرسال حجارة من سجيل عليهم إلا من آمن منهم، فقد نجاهم بسحر، وما أهلكهم إلا بعد أن أنذرهم عذابه على لسان رسوله فكذبوه.
الإيضاح : بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر أي إن ما سيلاقونه من العذاب في الدنيا من الهزيمة والقتل والأسر هين إذا قيس على ما سيلاقونه من العذاب في الآخرة، فإن ذا أشد وآلم، فهو عذاب خالد دائم، وسيأتي بعد وصف ما فيه من فظاعة ونكر.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير