ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

سيهزم الجمع ويولون الدبر ، هذه عقوبتهم في الدنيا، أما في الآخرة : بل الساعة موعدهم يعني أضف إلى ذلك أن الساعة موعدهم وهو يوم البعث والساعة أدهى وأمر أي : أشد فتكاً، وأمرُّ مذاقاً، لأن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير