بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦).
[٤٦] بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ بالتعذيب وَالسَّاعَةُ أي: عذابها.
أَدْهَى أعظم داهية وَأَمَرُّ أشدُّ مرارة من الأسر والقتل يوم بدر.
* * *
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧).
[٤٧] إِنَّ الْمُجْرِمِينَ المشركين.
فِي ضَلَالٍ في الدنيا وَسُعُرٍ نيران في العقبى.
* * *
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨).
[٤٨] وسعر مظروف يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ويقال لهم:
ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ أي: حر النار؛ فإن مسها سبب للتألم بها، وسقر: علم لجهنم، ولذلك لم يصرف.
* * *
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩).
[٤٩] إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ نصب لفعل يفسره خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ أي: بتقدير سابق.
* * *
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠).
[٥٠] وَمَا أَمْرُنَا بشيء نريد تكوينه.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب