فائدة تكرار قوله " فبأي آلاء ربكما تكذبان" تقرير للنعم وتأكيد على الشكر وعدم التكذيب كمثل أن تعدد على شخص نعما وتكرر عليه : أفتنكر هذا؟

محمد الربيعة [الرحمن:١٣]

(فبأي آلاء ربكما تكذبان) قال ابن تيمية : ليس في القرآن تكرار محض، بل لابد من فوائد من كل خطاب .

عبدالملك القاسم [الرحمن:١٣]

لا يوجد تكرار محض في القرآن ؛ ومثال ذلك ﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ تكرارها من باب تقرير النعم والتذكير بها ، فله فوائد مختلفة.

فرائد قرآنية [الرحمن:١٣]

(فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) (الرحمن: ١٣) عدَّد الله في هذه السورة نعماءَه، وأذكر عبادَه آلاءه، ونبههم على قدرته ولطفه بخلقه، ثم أتبع كل خلّة وَصَفَها بهذه الآية، وجعلها فاصلة بين كل...

ابن قتيبة [الرحمن:١٣]

لما جاءت سورة الرحمن بذكر نعمٍ تجل عن الإحاطة بالوصف ويعجز العارف بها عن شكرها، تكرر قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، في عامة السورة؛ وذلك أنها نعم ظاهرة مشاهدة لكل مخلوق، و...

ابن الزبير الغرناطي [الرحمن:١٣]