(ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) (الرحمن: ٤٨) هذه الآية تجمع كلَّ نعيمٍ تتعلَّق به الأماني، وهي جمعُ فنِّ لا جمع فَنَن... أي:كلُّ نوعٍ من النعيم!
تفسير السعدي
[الرحمن:٤٨]
[الرحمن:٤٨]
تفسير السعدي
الرحمن : 48
سعود بن خالد آل سعود الكبير
[الرحمن:٤٨]
[الرحمن:٤٨]
سعود بن خالد آل سعود الكبير
ما أعظم رحمة الله بنا ؛ يفصل لنا ما أعده من صنوف النعيم للمحسنين ؛ إغراء وتشويقا ولكن يبقي فريق منا لاهيا غافلا !
مصحف تدبر المفصل
[الرحمن:٤٨]
[الرحمن:٤٨]
مصحف تدبر المفصل