ﯞﯟﯠ

وبعد بيان من هم يأخذ في تفصيل مناعم الجنة التي أعدت لهم. وهي بطبيعة الحال المناعم التي في طوقهم أن يتصوروها ويدركوها ؛ ووراءها مناعم أخرى يعرفونها هنالك يوم يتهيأون لإدراكها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر !
( على سرر موضونة ).. مشبكة بالمعادن الثمينة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير