ﮉﮊﮋ

فِي سِدْرٍ مخضُودٍ والسدر النبق، وفي المخضود ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه اللين الذي لا شوك فيه، قاله عكرمة، وقال غيره لا عجم لنبقه، يقال خضدت١ الشجرة إذا حذقت شوكها.
الثاني : أنه الموقر حملاً، قاله مجاهد.
الثالث : المدلاة الأغصان، وخص السدر بالذكر لأن ثمره أشهى الثمر٢ إلى النفوس طمعاً وألذه ريحاً.

١ في ك خضبت وهو تحريف..
٢ ليس ذلك بالقطع إذ كثير من ثمار الفاكهة أشهى منه طعما وأزكى رائحة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية