وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال( ٤١ )في سموم وحميم( ٤٢ )وظل من يحموم( ٤٣ )لا بارد ولا كريم( ٤٤ )إنهم كانوا قبل ذلك مترفين( ٤٥ )وكانوا يصرون على الحنث العظيم( ٤٦ )وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون( ٤٧ )أو آباؤنا الأولون( ٤٨ )قل إن الأولين والآخرين( ٤٩ )لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم( ٥٠ )ثم إنكم أيها الضالون المكذبون( ٥١ )لآكلون من شجر من زقوم( ٥٢ )فمالئون منها البطون( ٥٣ )فشاربون عليه من الحميم( ٥٤ )فشاربون شرب الهيم( ٥٥ )هذا نزلهم يوم الدين ( الواقعة : ٤١-٥٦ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر زوجين من الأزواج الثلاثة، وبين ما يلقاه كل منهم من عز مقيم، وشرف عظيم، في جنات ونعيم، في جملة شؤونهم، في مآكلهم ومشاربهم وفرشهم وأزواجهم – أردف ذلك ذكر الزوج الثالث، وبين ما يلقاه من النكال والوبال وسوء الحال، فهو يتظلى في السموم، ويشرب ماء كالمهل يشوي الوجوه، ثم أعقبه بذكر السبب في هذا، بأنهم كانوا في دنياهم مترفين غارقين في ذنوبهم، منكرين هذا اليوم يوم الجزاء ؛ ثم أمره أن يخبرهم بأن هذا اليوم واقع حتما وأن مأكلهم سيكون من شجر الزقوم يملؤون منه بطونهم، ثم يشربون ولا يرتوون كالإبل الهيم، وهذا ما أعد لهم من كرم وحسن وفادة في هذا اليوم.
الإيضاح : وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال أي أصحاب الشمال في حال لا يستطاع وصفها، ولا يقدر قدرها من نكال ووبال وسوء منقلب.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر زوجين من الأزواج الثلاثة، وبين ما يلقاه كل منهم من عز مقيم، وشرف عظيم، في جنات ونعيم، في جملة شؤونهم، في مآكلهم ومشاربهم وفرشهم وأزواجهم – أردف ذلك ذكر الزوج الثالث، وبين ما يلقاه من النكال والوبال وسوء الحال، فهو يتظلى في السموم، ويشرب ماء كالمهل يشوي الوجوه، ثم أعقبه بذكر السبب في هذا، بأنهم كانوا في دنياهم مترفين غارقين في ذنوبهم، منكرين هذا اليوم يوم الجزاء ؛ ثم أمره أن يخبرهم بأن هذا اليوم واقع حتما وأن مأكلهم سيكون من شجر الزقوم يملؤون منه بطونهم، ثم يشربون ولا يرتوون كالإبل الهيم، وهذا ما أعد لهم من كرم وحسن وفادة في هذا اليوم.
تفسير المراغي
المراغي