عذاب أصحاب الشمال
وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ( ٤١ ) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ( ٤٢ ) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( ٤٣ ) لاَ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ( ٤٤ ) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ( ٤٥ ) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( ٤٦ ) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( ٤٧ ) أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( ٤٨ ) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ ( ٤٩ ) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( ٥٠ ) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ( ٥١ ) لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ( ٥٢ ) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( ٥٣ ) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ( ٥٤ ) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ( ٥٥ ) هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( ٥٦ )
تمهيد :
قسّمت السورة الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام، وتحدثت عن السابقين، وعن أصحاب اليمين، وهنا تتحدث عن الصنف الثالث وهم أصحاب الشمال، وتذكر أنواع العذاب الذي يلقونه.
٤١التفسير :
- وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ .
أصحاب الشمال هم الذين يأخذون كتابهم بشمالهم.
مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ.
وهذا الاستفهام للتهويل، أي : هم في حال لا يستطاع وصفها، ولا يقدَّر قدرها، من نكال ووبال وسوء منقلب.
تمهيد :
قسّمت السورة الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام، وتحدثت عن السابقين، وعن أصحاب اليمين، وهنا تتحدث عن الصنف الثالث وهم أصحاب الشمال، وتذكر أنواع العذاب الذي يلقونه.
تفسير القرآن الكريم
شحاته