ﯪﯫﯬﯭﯮ

ثم ذكر تعالى استحقاقهم لذلك، فقال تعالى : إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ أي : كانوا في الدار الدنيا منعمين مقبلين على لذات أنفسهم، لا يلوون على ما جاءتهم به الرسل.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية