ﯪﯫﯬﯭﯮ

ثم بين استحقاقهم لذلك بقوله تعالى : إنهم كانوا أي : في الدنيا ( قبل ذلك ) أي الأمر العظيم الذي وصلوا إليه مترفين أي : أنهم إنما استحقوا هذه العقوبة لأنهم كانوا في الدنيا في سعة من العيش متمكنين في الشهوات مستمتعين بها متمكنين منها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير