ﭯﭰﭱﭲ

ثم استدل على منكري البعث بقوله تعالى : نحن أي : لا غيرنا خلقناكم أي بما لنا من العظمة فلولا تحضيض، أي : فهلا تصدقون أي : بالبعث فإن الإعادة أسهل من الابتداء ؛ وقيل : نحن خلقنا رزقكم فهلا تصدقون أن هذا طعامكم إن لم تؤمنوا ؛ ومتعلق التصديق محذوف تقديره : فلولا تصدّقون بخلقنا.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير