ﭯﭰﭱﭲ

نحن خلقناكم فلولا تصدقون( ٥٧ )أفرأيتم ما تمنون( ٥٨ )أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون( ٥٩ )نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين( ٦٠ )على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون( ٦١ )ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون( ٦٢ ) أفرأيتم ما تحرثون( ٦٣ )أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون( ٦٤ )لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون( ٦٥ )إنا لمغرمون( ٦٦ )بل نحن محرومون( ٦٧ )أفرأيتم الماء الذي تشربون( ٦٨ )أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون( ٦٩ )لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون( ٧٠ )أفرأيتم النار التي تورون( ٧١ )أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون( ٧٢ )نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين( ٧٣ )فسبح باسم ربك العظيم ( الواقعة : ٥٧ – ٧٤ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر الأزواج الثلاثة، وبين مآل كل منها، وفصل ما يلقاه السابقون وأصحاب الميمنة من نعيم مقيم، وذكر ما يلقاه أصحاب المشأمة من عذاب لازب في حميم وغساق، وذكر أن ذلك إنما نالهم، لأنهم أشركوا بربهم وعبدوا معه غيره وكذبوا رسله، وأنكروا البعث والجزاء – أردف ذلك إقامة الأدلة على الألوهية من خلق ورزق لطعام وشراب، وأقام الدليل على البعث والجزاء، ثم أثبت الأصل الثالث وهو النبوة فيما بعد.
الإيضاح : نحن خلقناكم فلولا تصدقون أي نحن بدأنا خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا، أفليس الذي قدر على البداءة بقادر على الإعادة بطريق الأولى ؟ فهلا تصدقون بالبعث.
وفي هذا تقرير للمعاد، ورد على المكذبين به، المستبعدين له من أهل الزيغ والإلحاد، الذين قالوا : أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ( المؤمنون : ٨٢ ).


المعنى الجملي : بعد أن ذكر الأزواج الثلاثة، وبين مآل كل منها، وفصل ما يلقاه السابقون وأصحاب الميمنة من نعيم مقيم، وذكر ما يلقاه أصحاب المشأمة من عذاب لازب في حميم وغساق، وذكر أن ذلك إنما نالهم، لأنهم أشركوا بربهم وعبدوا معه غيره وكذبوا رسله، وأنكروا البعث والجزاء – أردف ذلك إقامة الأدلة على الألوهية من خلق ورزق لطعام وشراب، وأقام الدليل على البعث والجزاء، ثم أثبت الأصل الثالث وهو النبوة فيما بعد.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير