ﮫﮬﮭ

قوله : بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ .
أي : حرمنا ما طلبنا من الريع، والمحروم المحدود الممنوع من الرِّزق، والمحروم ضد المرزوق. قاله قتادة١.
وعن أنس «أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بأرض الأنصار، فقال :«ما يمنَعُكمُ الحَرْث » ؟ قالوا : الجُدوبة، فقال :«لا تَفْعَلُوا، فإنَّ الله - تعالى - يقولُ : أنَا الزَّارعُ، إن شِئْتُ زرعْتُ بالماءِ، وإن شِئْتُ زرعْتُ بالرِّيحِ، وإن شِئْتُ زرعتْ بالبَذْرِ »، ثم تلا : أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ، أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزارعون »٢.
قال القرطبي٣ :«وفي هذا الحديث والذي قبله ما يصحح قول من أدخل الزَّارع في أسماء الله - تعالى - » وأباه جمهور العلماء.

١ ينظر: القرطبي ١٧/١٤٢..
٢ ينظر: تفسير القرطبي ١٧/١٤٣..
٣ ينظر تفسير القرطبي (١٧/١٤٢)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية