ءأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا التي يكون منها الزنود، وهي المرخ والعفار، تقول العرب : في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار أَمْ نَحْنُ المنشئون لها بقدرتنا دونكم، ومعنى الإنشاء : الخلق، وعبر عنه بالإنشاء للدلالة على ما في ذلك من بديع الصنعة وعجيب القدرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج البزار وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الشعب، وضعفه عن أبي هريرة. قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لا يقولنّ أحدكم زرعت، ولكن يقول حرثت»، قال أبو هريرة : ألم تسمعوا الله يقول : أَفَرَءيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * ءأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزارعون . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس تَفَكَّهُونَ قال : تعجبون. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس. قال : المزن : السحاب. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس نَحْنُ جعلناها تَذْكِرَةً قال : تذكرة للنار الكبرى ومتاعا لّلْمُقْوِينَ قال : للمسافرين.