ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

ونحن أقرب١ ، المراد الملائكة كما قال تعالى : وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء الآية [ الأنعام : ٦١ ]، أو نحن أعلم، إليه : إلى المحتضر، منكم : أيها الحاضرون، ولكن لا تبصرون : قربنا، ولا تعرفون قدرتنا،

١ يقول الملائكة: ولكن لا تبصرون يقول: لا تبصرون الملائكة، نقله السيوطي في الدر المنثور برواية ابن مردويه عن ابن عباس في حديث طويل/١٢، قد مر بعض الكلام على هذه الآية في سورة "ق" تحت قوله تعالى: ونحن أقرب إليه من حبل الوريد [ق: ١٦]، فتذكر/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير