نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٣:قوله تعالى فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون
قال ابن كثير : يقول تعالى فلولا إذا بلغت ، أي : الروح الحلقوم أي : الحلق وذلك حين الاحتضار، كما قال : كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق ولهذا قال هاهنا : وأنتم حينئذ تنظرون أي : إلى المحتضر وما يكابده من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي : بملائكتنا ولكن لا تبصرون أي : ولكن لا ترونهم كما قال في الآية الأخرى : وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق إلا له الحكم وهو أسرع الحاسبين .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : فلولا إن كنتم غير مدينين يقول : غير محاسبين.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين