ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

تمهيد :
في ختام السورة يقسم الحق سبحانه بمواقع النجوم، أي : بمنازلها ومغاربها وحركتها وسيرها وأبعادها، وهو أمر عظيم، أيّ عظيم، فهذه النجوم لها مجراتها ولها جاذبيتها، ولا يصطدم نجم بآخر إلا لحكمة مقصودة.
يقسم الجبار سبحانه وتعالى بمواقع النجوم، على صدق القرآن الكريم، وأنه كتاب الله محفوظ من الشياطين، لا يقترب منه إلا الملائكة المقربون، مثل جبريل الأمين الذي ينزل بالوحي على رسول الله صلى لله عله وسلم، ثم ذكرت الآيات أقسام الناس عند خروج الروح، وأنهم ثلاثة أقسام :
المقربون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، ولكل منهم جزء مناسب له.
المفردات :
فنزل : فجزاؤه نُزُل.
حميم : ماء تناهت حرارته.
تصلية جحيم : مقاساة لحرّ النار، أو إدخال فيها.
التفسير :
٩٢، ٩٣، ٩٤- وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ .
وأما إن كان المحتضر من الْمُكَذِّبِينَ. بالقيامة والبعث والحساب، الضَّالِّينَ. عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، فأول ما يقدم له الحميم الذي يغلى غليانا شديدا فيشوي وجهه، ويقطع أمعاءه، ثم يصطلي بنار الجحيم التي تغمره من جميع جهاته، فيذوق سعيرها، ويقاسي ألوان عذابها.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير