ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المكذبين الضالين وهم أصحابُ الشمال عبر عنهم بذلكَ حسبما وصفوا به عند بيانِ أحوالِهم بقوله تعالى ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضالون المكذبون ذماً لهم بذلك وإشعارا بسبب ماابتلوا به من العذابِ

صفحة رقم 202

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية