ضُربت الذلة على كل من حادّ الله ورسوله ﷺ ( إنّ الّذين يحادّون اللّه ورسوله أولَٰئك في الأذلين).

عبدالمحسن المطيري [المجادلة:٥]

ما الفرق بين قوله تعالى: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقوله بعدها: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ...

الاسكافي [المجادلة:٥]

وصف الله عذابه للكفار بأنه (عَذَابٌ مُّهِينٌ) فإن قيل: وهل هناك عذاب غير مهين؟ قيل: المهين هو المورث صاحبه ذلة وهوانًا، ويخلد فيه صاحبه لا ينتقل من هوانه إلى عز وكرامة أبدًا، وهو المختص بالكفار،...

الطبري [المجادلة:٥]

(كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ) هزموا بالصدمة، وهم ليسوا أول الناس في ذلك ، بل أمم قبلهم كذلك .(في المطبوع 24/14995)

محمد متولي الشعراوي [المجادلة:٥]

يا له من وعيدٍ شديد لمن يحادُّون الله ورسوله بوضع قوانينَ مخالفةٍ للشريعة؛ فكأنهم يقولون: إن قانوننا أعلم وأحكم من قانون الله. خابوا وخسروا!.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]

المنافقون الجاحدون أوامَر الله، يَحيون في ضيق نفسِّي شديد؛ من جرَّاء كبتهم حقيقةَ موقفهم، خشية أن يفتضحوا، وذلك أُوَّل عذابهم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]

أيُّها الداعيةُ، لا تبتئس من إعراض المعرضين، و تعالي المستكبرين، فإن من سُنن الله في خلقه أن يذلَّ من حادَّهُ ولو بعد حين.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]

يصيبُ العبدَ من الهوان والذِّل في الدنيا والآخرة بقدر معصيته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وتنكُّبه عن آيات الكتاب الواضحات، ومن يُهنِ الله فما له من مُكرم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]