ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

ذلك أي : الأمر العظيم الذي فعله بهم من الجلاء ومقدماته في الدنيا، ويفعله بهم في الآخرة بأنهم شاقوا الله أي : الملك الأعلى الذي له الإحاطة التامّة فكانوا في شق غير شقه، بأن صاروا في شق الأعداء المحاربين بعدما كانوا الموادعين و شاقوا رسوله أي : الذي إجلاله من إجلاله ومن يشاق الله أي : يوقع في الباطن مشاقة الملك الأعلى الذي لا كفؤ له في الماضي والحال والاستقبال فإن الله أي : المحيط بجميع العظمة شديد العقاب وذلك كما فعل بأهل خيبر.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير