ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

١٤٥ - قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
«محرما» مفعول لـ «أجد»، والجارّ «على طاعم» متعلق بـ «محرما»، والمصدر «أن يكون» مستثنى منقطع، والفاء في «فإنه رجس» اعتراضية، والجملة كذلك، وقوله «أو فسقا» : معطوف على «لحم»، وجملة «أُهِلَّ» نعت لـ «فسقا»، وجملة «فمن اضطر» مستأنفة. و «غير» حال من نائب الفاعل المستتر في «اضطر»، و «لا» زائدة، و «عادٍ» اسم معطوف على «باغ».

صفحة رقم 300

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1