ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا قال مجاهد : معناه : لا تعذبنا بأيديهم، ولا بعذاب من عندك، فيقولوا : لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا. وكذا قال الضحاك.
وقال قتادة لا تُظْهِرهم علينا فيفتتنوا بذلك، يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحق هم عليه. واختاره ابن جرير١.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : لا تسلطهم علينا فيفتنونا.
وقوله : وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أي : واستر ذنوبنا عن غيرك، واعف عنها فيما بيننا وبينك، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أي : الذي لا يُضَام من لاذ بجناحك٢ الْحَكِيم في أقوالك وأفعالك وشرعك وقدرك.

١ - (٢) تفسير الطبري (٢٨/٤٢)..
٢ - (٣) في أ: "بجنابك"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية