من كفَّ أذاه من الكفار، فإن المسلمين يقابلونه بالإحسان والعدل ولا يحبونه بقلوبهم؛ لأنَّ الله قال: (أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ)، ولم يقل: توالونهم وتحبونهم، بل قال الله تعالى: (لَا...

صالح الفوزان [الممتحنة:٨]

{ إن الله يحب المقسطين } . كلُّ قضيةٍ تَعدلُ فيها برأيك أو قلمك أو صوتك. اِستشعرْ أنّ اللهَ بعدها سيُحبُّك...

عبدالمحسن المطيري [الممتحنة:٨]

"إن الله يحب المقسطين" كلمة عدل قد تفقدك بعض محبيك لكن: الله من أجلها قد أحبك.

عبدالله بلقاسم [الممتحنة:٨]

( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم ) العاقل لا يُبغِض و لا يَهجُر إلا لأمر يستحق ذلك .

ماجد الغامدي [الممتحنة:٨]

"ولم يخرجوكم من دياركم" فيه إشارة إلى عظم تعلق القلوب بالوطن والديار.. وأن الخروج منها بذله من أعظم البلاء

مجالس التدبر [الممتحنة:٨]

الإحسان إلى الكفار غير المحاربين سببٌ في انشراح صدروهم للإسلام، يشهد بهذا التاريخ و الواقع، ألا فلنستعين بذلك على دعوتهم.

مصحف تدبر المفصل [الممتحنة:٨]

شتان بين شريعة سَمحة تتطلع إلى هداية الضالين و تترقب استقامتَهم، وبين منهج الغلاة القائم على التسرع في تفكير الخلق و التهاون في دمائهم!.

مصحف تدبر المفصل [الممتحنة:٨]