ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

ومن يعني لا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب نسبة الشريك والولد إليه وبأن قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء ١ وقالوا إنا الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ٢ أو قال شريعة موسى شريعة مؤبدة إلى يوم القيامة، وهو يدعى إلى الإسلام الظاهر حقيقة المقتضى له خير الدارين فيضع موضع الإجابة الافتراء على الله ويكذب رسله ويسمى آياته سحرا حال من فاعل افترى، والله لا يهدي القوم الظالمين يعني من كان في علمه القديم ظالما، فالله لا سيرشده الحق وإلى ما فيه فلاحه.

١ سورة الأنعام الآية: ٩١.
٢ سورة آل عمران الآية: ١٨٣.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير