ﯨﯩﯪﯫﯬ

عالم الغيب وهو ما غاب عن الخلق كلهم فيشمل ما هو داخل القلب مما تؤثره الجبلة، ولا علم لصاحب القلب به فضلاً عن غيره والشهادة وهو كل ما ظهر وكان بحيث يعلمه الخلق، وهذا الوصف داع إلى الإحسان من حيث إنه موجب للمؤمن ترك ظاهر الإثم وباطنه، وكل قصور وفتور وغفلة وتهاون فيعبد الله تعالى كأنه يراه العزيز أي : الذي يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء الحكيم أي : بالغ الحكمة التي يعجز عن إدراكها الخلائق.
وقال ابن الأنباري : الحكيم : هو المحكم لخلق الأشياء، فصرف عن مفعل إلى فعيل، ومنه قوله تعالى : الم ١ تلك آيات الكتاب الحكيم [ لقمان : ١ ٢ ] معناه : المحكم فصرف من مفعل إلى فعيل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير