ﯨﯩﯪﯫﯬ

ويختم هذه الجولة بعد هذا الإيقاع العجيب، بصفة الله التي بها الإطلاع والرقابة على القلوب :
( عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم )..
فكل شيء مكشوف لعلمه، خاضع لسلطانه، مدبر بحكمته. كي يعيش الناس وهم يشعرون بأن عين الله تراهم، وسلطانه عليهم، وحكمته تدبر الأمر كله حاضره وغائبه. ويكفي أن يستقر هذا التصور في القلوب، لتتقي الله وتخلص له وتستجيب.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير