(فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) سمى الله القرآن نوراً ، فمن وجد (الظلمة الروحية) فشفاؤه في (الآية القرآنية)

عقيل الشمري [التغابن:٨]

"والنور الذي أنزلنا" أنوار يهتدى بها في ظلمات الجهل المدلهمة، وما سوى الاهتداء بكتاب الله علوم ضررها أكثر من نفعها إلا ما وافق ما جاءت به الرسل

تفسير السعدي [التغابن:٨]

تدبرات وتأملات ، سورة التغابن أية 8

عبدالله الغفيلي [التغابن:٨]

(والنور الذي أنزلنا) شبه الله كلامه بالنور: _ فالنور يملأ المكان والقران يشبع القلب _ والنور يبدد الظلام والقران يزيل ظلمة القلب _ النور أمان والقران إيمان وأمان _ يتأذى بالنور أعشى العين ؛ وأعش...

عقيل الشمري [التغابن:٨]

من لم يؤمن بالقرآن ويجعله له قائدا فهو فاقد للنور الذي يضيء الطريق فيسهل المسير "فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا"

مجالس التدبر [التغابن:٨]

سمّى الله القران نورًا، لأنه نوراً يهتدي به المؤمن في ظلمات الجهل { فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا}

مجالس التدبر [التغابن:٨]