ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

رسولا منصوب بفعل مقدر يعني وأرسل رسولا أو هو منصوب بالمصدر على المفعولية والمعنى أنزل إليكم ذكر رسول أو على البدلية بدل الكل من ذكر على أنه بمعنى الرسالة أو على حذف المضاف يعني كتاب رسول أو بدل اشتمال من الذكر بمعنى القرآن يعني أنزل ذكرا رسولا معه، وقيل المراد بالذكر جبرائيل عليه السلام لكثرة ذكره أو لنزوله بالذكر وهو القرآن أو لأنه مذكور في السماوات أو ذا ذكر أي شرف أو محمد صلى الله عليه وسلم لمواظبته على الذكر وتلاوة القرآن أو تبليغه الذكر وعبر من إرساله بالإنزال ترشيحه أو لأنه مسبب عن إنزال الوحي إليه وعلى هذين التأويلين رسولا بدل من ذكرا يتلو عليكم صفة للرسول على الحقيقة أو القرآن مجازا أو جاز أن يكون حالا من اسم الله آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات أي الكفر والجهل إلى النور أي الإيمان والفقه والأعمال الصالحة الموجبة للنور في الآخرة والمراد بالموصول المؤمن بعد نزول القرآن علم الله وقدر إيمانهم بعد الكفر وعلمهم بعد الجهل أي ليحصل لهم ما هم عليه الآن من الإيمان والأعمال الصالحة والعلوم الحقة وقوله ليخرج متعلق بأنزل ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قرأ نافع وابن عامر وندخله بالنون على المتكلم والباقون بالياء على الغيبة وحد ضمير ندخله وجمع خالدين حملا على لفظ من ومعناه قد أحسن الله له رزقا يعني الجنة التي لا ينقطع نعيمها فيه تعظيم لما رزقوا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير