وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى" الرضيع الذي امتنعت أمه عن رضاعه وعد ربه أن ترضعه أخرى. صرير الباب الذي أغلق في وجهك هو ذاته صرير باب آخر قد فتح
عبدالله بلقاسم
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
عبدالله بلقاسم
"وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى" ما أرحم الله أمه امتنعت عن رضاعه وربه يشرع أمرا من أجله. الله أرحم بالولد من أمه.
عبدالله بلقاسم
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
عبدالله بلقاسم
(وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى) لا تصر على أن يفعل الأمر"فلانٌ"بعينه،،هناك الكثير يفعل ما تريد ولا داعي لإيجاد مشكلة
وليد العاصمي
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
وليد العاصمي
{ وﻻ تضاروهن لتضيقوا عليهن } لمسة حنان وحرص كبير أن ﻻ يلحقها أذى نفسي وتفهم عميق لحاجاتها.. فمن اتهم الإسلام بظلم المرأة؟
مها العنزي
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
مها العنزي
(وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى)ما أرحمك ربنا تعاتب الأبوين من أجل ابنهما أشهد أنك ارحم الراحمين
محمد الربيعة
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
محمد الربيعة
تدبرات وتأملات ، سورة الطلاق أية 6
عبدالله الغفيلي
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
عبدالله الغفيلي
يوجد الله البديل عن
كل شئ
يوجد الله البديل عن
أقرب الأشياء إليك
(فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى)
لا تقف الحياة على أحد
وفى الله عوض عن كل فائت
طارق مقبل
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
طارق مقبل
قال صلى الله عليه وسلم: ( الراحمون يرحمهم الرحمن) فمَن طمع برحمة الله تعالى فليرحَم غيره، وأولى الناس برحمته وصَفحه من كانت قبلُ زوجَه وسكنَه.
مصحف تدبر المفصل
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
مصحف تدبر المفصل
من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر، فما بالكم بمن يفجُر في الخصومة مع من كانت يوماً دِفئاً لقلبه، وأُنساً لروحه، وموضعاً لسرِّه، وأمًّا لفلذات كبده؟!.
مصحف تدبر المفصل
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
مصحف تدبر المفصل
العلاقات الزوجية تتوثَّق أواصرها بالمعروف، وينبغي أن يُحل عقدُها بالمعروف أيضا، استبقاءً لمودات القلوب، وتقديراً لذكريات الأيام الخوالي.
مصحف تدبر المفصل
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
مصحف تدبر المفصل
شُرع الطلاق رحمةً بالناس حين يستحيل دوام الزواج، فإيَّاكم أن تجعلوه شراً، بالظلم والتجنِّي، والنكاية والتشفِّي.
مصحف تدبر المفصل
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
مصحف تدبر المفصل
لا تشتطَّ أيها الأب في الشحِّ والبخَل، ولا تشتطِّي أيتها الأمُ في الحرص والطّمَع، واتفقوا بالمعروف على ما فيه مصلحة أولادكما.
مصحف تدبر المفصل
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
مصحف تدبر المفصل
(وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى)
كيف لمن علم برحمة الله له
وهو صغير
وحرصه عليه ورأفته به
في حال نزاع والديه
وهما أهل الشفقة والرحمة
أن يقلق من حسن تدبيره
له في كبره؟!
عبدالله بلقاسم
[الطلاق:٦]
[الطلاق:٦]
عبدالله بلقاسم