ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

وختمت سورة " الطلاق " بالإشارة إلى عاقبة المكذبين، وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا٨ فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا٩ ، وبدعوة المؤمنين إلى تقوى الله والعمل الصالح، فاتقوا الله يا أولي الألباب وبوصف ما ينتظر الفريق الأول من العقاب، أعد الله لهم عذابا شديدا... ١٠ ، وما ينتظر الفريق الثاني من الثواب، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا١١ ، وبتذكير المؤمنين بقدرة الله الواسعة وعلمه المحيط بكل شيء، لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما١٢ .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير