ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

إن الذين يخشون ربهم بالغيب يخافون عذابه غائبا عنهم لم يعاقبوه بعد، أو غائبين عنه أو عن أعين الناس لا كالمنافقين، أو بالمخفي منهم وهو قلوبهم لهم مغفرة لذنوبهم وأجر كبير يصغر بالنسبة إليه كل ما يخطر بالبال من اللذة. والجملة معترضة ذكر الله سبحانه وعد المؤمنين في مقابلة وعيد الكفار، وجعل عنوانهم خشية الله إشعارا بأن الخشية هي المقصود من الإيمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأس الحكمة مخافته (١)

١ رواه البيهقي في الدلائل والعسكري في الأمثال والدليمي ورواه القضائي في مسنده انظر: كشف الخفاء (١٣٥٠).

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير