ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تمهيد :
تكلمت السورة عن عذاب جهنم، وهددت بعذاب في الدنيا مثل خسف الأرض كما حدث لقارون، أو الانتقام بمثل ما أصاب عادا وثمود وقوم نوح، ولفتت الأنظار إلى دلائل القدرة في تيسير الطيران للطير في الجوّ، صافّات أجنحتها تارة، وقابضة أجنحتها تارة أخرى، بإلهام الله وبديع قدرته.
نكير : إنكاري عليهم بإنزال العذاب بهم.
١٨- ولقد كذّب الذين من قبلهم فكيف كان نكير.
كذب قوم نوح نوحا، فأدركهم الغرق، واستمر تكذيب الرسل من قوم هود ومن قوم صالح ومن قوم لوط، كما كذب موسى، وكم كان عقاب السماء قويا مدمّرا، أي كيف كان إنكاري وعقابي لمن كذّبوا رسلي وحاربوا أنبيائي، ألم أنكر عليهم ؟ ألم أعاقبهم ؟

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير