ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وَلَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ أي من قبل كفارِ مكةَ من كفارِ الأممِ السَّالفةِ كقومِ نوحٍ وعادٍ وأضرابِهم والالتفاتُ إلى الغيبة لابراز

صفحة رقم 7

٦٧ سورة الملك (١٩ ٢١)
الإعراضِ عنهُم فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ أي إنكارِي عليهِم بإنزالِ العذابِ أي كانَ على غايةِ الهولِ والفظاعةِ وهذا هو موردُ التأكيدِ القسَمِي لا تكذيبُهُم فقطْ وفيهِ من المبالغةِ في تسلية رسول الله ﷺ وتشديد التهديد لقومه مالا يَخْفَى

صفحة رقم 8

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية