ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ( ٢٥ ) قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين ( ٢٦ ) [ ٢٥-٢٦ ].
في الآية الأولى حكاية لتساؤل الكفار، تساؤلا يتضمن معنى الإنكار والاستخفاف، عن موعد تحقيق وعد البعث والحساب، والعذاب الأخروي إذا كان ذلك حقا وصدقا. وفي الثانية أمر للنبي بإجابتهم، بأن علم ذلك عند الله، وأنه ليس إلا نذيرا للبيان والتبليغ.
والآيتان أيضا متصلتان سياقا وموضوعا بما سبقهما، وأسلوب الآيتين اللتين قبلهما، قد يلهم أن هذه الآيات وما قبلها، حكاية أو تسجيل لموقف حجاجي وجاهي بين النبي والكفار، أو تعقيب عليه.

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير