ﯢﯣﯤ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر مقالة المشركين في الرسول بنسبته إلى الجنون، مع ما أنعم الله به عليه من الكمال في الدين والخلق- أردفه مما يقوي قلبه ويدعوه إلى التشدد مع قومه، مع قلة العدد وكثرة الكفار ( إذ هذه السورة من أوائل ما نزل ) فنهاه عن طاعتهم عامة، ثم أعاد النهي عن طاعة المكذبين الذين اتصفوا بالأخلاق الذميمة التي ذكرت في هذه الآيات خاصة، دلالة على قبح سيرتهم، وضعة نفوسهم، وتدسيتهم لها بعظيم الذنوب والآثام.
شرح المفردات : قال الليث : الهماز : العياب الطعان، والمشاء بالنميم : أي الذي يمشي بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم.
( ٣ ) هماز أي غياب طعان يذكر الناس بالمكروه، وينال من أعراضهم بذكر مثاليهم.
مشاء بنميم أي نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه الإفساد بينهم. وأصل النميمة الحركة الخفيفة ؛ ومنه أسكت الله نأمنه أي ما ينم عليه من حركته.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير