ﯾﯿﰀ

سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ.
ثم توعد تعالى من جرى منه ما وصف الله، بأن الله سيسمه على خرطومه (١) في العذاب، وليعذبه عذابًا ظاهرًا، يكون عليه سمة وعلامة، في أشق الأشياء عليه، وهو وجهه.

(١) في ب: على الخرطوم.

صفحة رقم 880

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1