ﯾﯿﰀ

سنسمه على الخرطوم أي على الأنف، والمعنى نسود وجهه، فنجعل له علماً يعرف به في الآخرة، وهو سواد الوجه، فعبر بالأنف عن الوجه. وقال ابن عباس سنسمه بالسيف، وفعل به ذلك يوم بدر. وقيل معناه سنلحق به شيئاً لا يفارقه، أي سنسمه ميسم سوء، يريد نلحق به عاراً لا يفارقه، كما أن السمة لا تمحى ولا يعفى أثرها.
وقد ألحق الله به بما ذكر من عيوبه عاراً لا يفارقه في الدنيا ولا في الآخرة، كالوسم على الخرطوم الذي لا يخفى قط، وقيل معناه سنكويه على وجهه.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية