ﯾﯿﰀ

سنسمه على الخرطوم ١٦ على الأنف، كأنه شبهه بالفيل والخنزير، وأنفه بالخرطوم جملة مستأنفة بالوعيد والتهديد، قال الفراء المراد به الوجه، فإن بعض الشيء يعبر به عن الكل، وقال أبو العالية ومجاهد : يسود وجهه فيجعل له علما في الآخرة يعرف به سواد الوجه، قول ابن عباس سنحطمه بالسيف، وفعل ذلك يوم البدر.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير