ﭵﭶﭷ

ثم يمضي السياق في السخرية منهم، فيصورهم منطلقين، يتحدثون في خفوت، زيادة في إحكام التدبير، ليحتجنوا الثمر كله لهم، ويحرموا منه المساكين !
فانطلقوا وهم يتخافتون : ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين ! ! !
وكأنما نحن الذين نسمع القرآن أو نقرؤه نعلم ما لا يعلمه أصحاب الجنة من أمرها.. أجل فقد شهدنا تلك اليد الخفية اللطيفة تمتد إليها في الظلام، فتذهب بثمرها كله. ورأيناها كأنما هي مقطوعة الثمار بعد ذلك الطائف الخفي الرهيب ! فلنمسك أنفاسنا إذن، لنرى كيف يصنع الماكرون المبيتون. ذ

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير