ﭵﭶﭷ

تمهيد :
يضرب الله مثلا وقصة، قيل كانت بأرض اليمن، قريبا من صنعاء، لرجل صالح كان يؤدي حق الله في ماله، ويترك للمساكين جانبا من ثمار بستانه، فلما مات أصرّ أولاده على منع حق المساكين، وحلفوا ليقطعنّ ثمار البستان في الصباح الباكر خفية عن المساكين، فجازاهم الله بما يستحقون، وأرسل على بستانهم صاعقة أحرقته، وجعلته أسود فاحما خاليا من الثمار، فحرمهم الله من بستانهم عقوبة لهم.
يتخافتون : يتشاورون فيما بينهم بطريق المخافتة والمناجاة، حتى لا يسمعهم أحد.
٢٣، ٢٤- فانطلقوا وهم يتخافتون* أن لا يدخلنّها اليوم عليكم مسكين.
وانطلقوا إلى عملهم، يتشاورون في سرية وصوت منخفض، ويوصّى بعضا بعضا بأن البستان لنا وحدنا، ولم يعد فيه حق لمسكين أو فقير، فأغلقوا أبوابه، مع توصية الحرّاس ألا يدخلوا أي مسكين إلى الجنة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير